ألوان الـــروح




على أرصفة الحيـــاة


وبين زخرفات السنين


تتبعثر لحظـــات


لتغمر مساحات الروح بألوان


وتنعتها بعنوان


هنـــــــاك ...



عندما نلتقي...فتلتقي عينـــانا



تحملنا بعيداً إلى عالم ذهبي



حيث الشمس تحتضن تغاريد الطيور



نسمو بأرواحنا



ومهما ارتفعنا بكبريائنا




لا نخجل من الخضوع



هنـــــــاك ...



عندما نسرح بضوء القمر



في سماء السكون



يحملنا إلى عالم فضّي..



تجول الأفكار في أروقة الصمت الهادئ



نستعيد كلمـــــــات...


نخلو للحظــــــات...



نبحث عن الــذات...



هنـــــــاك ...



عندما نغرق بلون العيون


في لحظات من الدموع


نعيش بين إعصار شوق وفراق..



فنسكب قطرات من القلب..



لعلّها تغسل جرحاً



أو تطفئ نار شموع



هنـــــاك ...



عندما يبهت لون الحرف في قاموسك



ويصفرّ لون الأوراق من حولك



إنتظـــــر ...



إنتظر صوت عصفور


يتسلل من وراء أفق جديد



يرسم في لوحة الحياة



شعاع أمل



يكحّل العين بابتسامة من القلب



ويلوّن الروح بألوان طيف


تأملات بلوريّة




رغم هدوء ليالي الشتاء

إلاّ أنني أجد "ضجيجاً" داخل قلبي...

جلستُ وحيدة في سمائي المظلمة

أسترق السمع الى صوت المطر..

تتناثر قطراته..

لتهمس في أذني..

تفاءلي...ما زالت الحياة مستمرة

وما زالت ألوان الأحلام زاهية برّاقة

طرقت نافذتي بلطف..

أسرعت لأتأملها..

أنسى هموماً تختلج في صدري

أبوح عن حشرجات في صوتي

أشعر بالحنين الى نفسي..الى كل شيء

الى قلوب افتقدتها...أحاسيس نسيتها..ولحظات أضعتها

فتحت نافذتي الصغيرة...آذنة لها بالدخول

بالدخول الى قلبي...ورواء روحي

احتوتني تلك الرائحة...التي غلّفت قلبي بالحياة

كم تمنيت أن أكون قطرة مطر ولو للحظات

واسعة الصدر والأفق

أهوي بعطائي على الجميع

أكواخ الفقراء...وقصور الأغنياء

وأفك بسعادتي سر الشقاء

أسقط...أتناثر...أتبخّر

لكنني لا أغيّر "تركيبتي" البلوريّة النقيّة

أهمس لمن حولي..

اجعل من نافذة غرفتك...نافذة حياتك

أحِبّ نفسك..الآخرين من حولك...وأحِب الحياة

عش الحياة بكل تفاصيلها ومعانيها

اجعل من قلبك وطناً..

يحمي الحب والأحلام.. ويحتوي الآخرين

ازرع الورود في كل مكان..

استنشق لحظات الوجود الربانيّة الجميلة..

فما أجمل أن نعيش الحياة من وراء تأملات بلورية..





عندما تتحدث الأحلام...


من وحي رواية قرأتها مؤخراً



-Sidney Sheldon-



"Tell Me Your Dreams"





كانت لي هذه الكلمات.....


****************


عندما تتحدث الأحلام...


على همساتِ أمواج زرقاء..

لفحات برد...ونسيم هواء

هناك في الأعالي..

راقصت السماء النسائم وما تبقى من سنا الشمس..

غازلتها بومضات لؤلؤية..

ليهيج البحر..يعزف ألحان..ويتحدث عن أحلام

انتقيتُ لي صخرة

جلستُ بين تلك المعالم

لأكون ولو للحظات نقطة حبر في هذه اللوحة الربّانية

أمسكتُ روايتي

تمعّنتُ بكلمات...لتحدثني بين حروفها عن أحلام

أحلام بريئة... نُسجت من وحي الإنسانيّة

أحلام فتاة... تتوق إلى رشفة من عطر الحياة

باتت...جسد بلا روح

اسم بلا لقب

تائهة هي في شوارع الزمان

كانت كتلة إحساس..حطّمها بعض الناس

تحدّق بنفسها..فلا تجد أثراً لها

باتت أناساً أخرى

سكنوا جسدها....استوطنوا بروحها

سلبوا منها حق أن تكون نفسها... حق الحياة

أبحر بين سطور روايتي حيناً..

أشعر...أبكي وأغرق

فيجرفني دمعي...إلى ألوان حولي

بحر أزرق..

هدوء مطلق..

سماء وزورق..

فينساب الخيال

أمسك ريشتي..

وأرسم ببسمتي لوحة...تنبض بالحب..الأمل والأحلام

تتحدث إلى العالم بلغة التمني..

لغة باتت صعبة المنال..

لغة أحلام وأحلام

جزيل الشكر...لمن نصحني بقراءة الرواية

فلروايات منكِ...دائماً طعم آخر

شكراً صديقتي :)


ومضات طفوليّة...


يرمقني بنور نظراته الملائكيّة التي تحملني الى طيف العذوبة والصفاء..أرقب حركته الخفيفة الحيّة..أتأمل كيف يخطو ممسكاًّ الجدار..خطواته هادئة..خائفة مترددة..وكأنها تفكر في ذلك العالم الجديد الذي ينتظرها ويستعد لاستقبالها

يتعثر ماشياً بين ألعابه المبعثرة هنا وهناك...ينغم بأصوات عذبة لا تفهم..يتمتم بموسيقى ترن بالأذن فتبعث فيها من النشوة ما تبعث!

وما تراه الاّ قد اختبئ في بيته الصغير المتواضع الذي أعدّه بنفسه..يرتّب ألعابه تارة ويبعثرها تارةً أخرى...وكأنه يعيش في عالم فريد..له قوانينه الخاصة التي اتخذها لنفسه..

يلوّن أركان البيت بضحكات بريئة..فيرسم السعادة في قلوب الآخرين..

يبكي للحظات..لكنه سرعان ما يرسم تلك الإبتسامة العذبة حين يرى الهدية المتواضعة مع أمه المقبلة من بعيد....تمتلئ عيناه بنظرات شكر وامتنان..وكأنه بقطعة حلوى ذات غلاف ملون لامع قد ملك الدنيا وما فيها!

كم حملني ذلك المشهد الطفولي الى ذكريات رائعة..لكنها باتت صعبة المنال في عالمي الآني المعقّد!

صدى الكلمات

سأبدأ حديثي بقصة عميقة أحب أن أستذكرها دائماً..

يحكي أن رجلآ أعمى جلس على عتبات عمارة وبجانبه لوحة كتبوا له

عليها (أنا اعمى ارجوكم ساعدوني) فمر رجل حكيم بالأعمى ووقف

ليرى أن قبعتة لا تحوي سوى قروش قليلة ودون أن يستأذن الأعمى أخذ

لوحتة وكتب عليها عبارة اخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه.

بــــعد ذلك لاحظ الأعمى أن قبعتة قد امتلأت بالقروش والأوراق النقديه فعرف

أن شيئاً ما قد تغير !

فسأل أحد الماره عما هو مكتوب على اللوحه فكان كالآتي:

(نحن في فصل الربيع لكني لا أستطيع رؤية جماله)



كم عميقة هي تلك الكلمات ..وكم تترك في نفسي من الأثر

أحيانا نحسب أنّ ما نتفوه به من كلمات هو مجرد حروف ورنّات لا تحمل تلك الأهمية وذلك الصدى

فيغيب عن أذهاننا أنها عنواننا إلى الآخرين

تلك الكلمات التي تعبّر عما يجيش بداخلنا من أفكار..مشاعر ووجدان

فتتحدث عن مكنونات أنفسنا دون أن نعي ذلك..وتصل الى الآخرين

من منا لا يذكر تلك الكلمات العذبة التي وصلته ممن يحب..كلمات صادقة تركت أثراً وصدى في وجدانه... فحفظها في قلبه ليستعيدها كلما احتاج الى ذلك

كيف ننسى كلمات المحبة، التعزيز والتشجيع التي من شأنها أن تخلق أشخاصاً جدد وتبعث فيهم من الأمل والثقة ما تبعث!

وبالمقابل كيف ننسى كلمات القسوة والجفاء التي من شأنها أن تحطّم النفس وتجرح المشاعر وتؤلمها وتترك أثراً دائماً لا يلتئم...


فلغتنا الجميلة...مليئة بمفردات راقية عذبة من شأنها أن تُسعفنا في تغطية ما نريد...

فلنتذكر ونعي دائماً إذن ...أن هنالك ما يسمى ب صدى الكلمات!!



أسرار شمسية

عجيبة هي الشمس...

أحياناً ..

تنثر ذهبها على كل بقعة من الارض

تجود بما زيّنها الله من جمال

وأحيانا..

تجمع ذهبها بلهفة كالبخيل...ناويةّ في الأفق الرحيل


وردة حمراء

أهداها وردة حمراء

انعكست حمرتها على وجنتيها الصافيتين..

فاحمرت خجلاً

advertise here
advertise here
advertise here
advertise here